Menu
class

تفاصيل خبر

شباب «آمرني».. ينظمون حشود «رمضاننا كدا2»

14

إن الزائر لمهرجان «رمضاننا كدا2» في المنطقة التاريخية بجدة، لا شك سيؤخذ بالتنظيم الدقيق لمسار زوار المهرجان على كثرتهم، حيث يتولى هذا العمل جامعة من الشباب يبلغ عددهم (110) شباب، مشكلين فريقًا عنوانه «آمرني»، متوزعين في نقاط عديدة داخل مسار المهرجان، يديرون آلاف الحشود اليومية من زائري الفعاليات بابتسامة ولباقه، رغم الضغوط التي تواجههم من قبل بعض الزوار. يشير قائد التنظيم الميداني صبحي وائل زيارة، إلى أن هذه الكوادر الشابة تعمل يوميًا من (6) إلى (7) ساعات يوميًا، متوزعين على (3) محاور رئيسية، أهمها تنظيم دخول الزوار لمواقع الفعاليات الأساسية كالبوابات العامة، والارتكاز على منافذ الحارات والأزقة لمنع أي تجاوزات يمكن أن تحدث، مبينًا أن فريق «آمرني» تلقى (15) يومًا من التدريب المكثف على أيدي خبراء متخصصين في تنظيم الفعاليات وإدارة الحشود، كما تم تعزيز التعامل مع سلوكيات الجمهور النفسية بجميع أطيافها ميدانيًا، وكيفية التعامل مع الحالات التي يمكن أن يواجهها الشباب المنظمون، وقال: «إنه تم التأكيد عليهم بضرورة توزيع الابتسامة على الزوار، لغرس ثقافة أهل المنطقة الأوائل الذين كانت البسمة لا تفارق محياهم، حتى في أحلك الظروف». كما تم تهيئة الشباب باللبس الحجازي المعهود في المنطقة، لعكس ثقافة الملبس على زوار «رمضاننا كدا»، والتأكيد على الأهداف التي رصدتها اللجنة التنفيذية لمهرجان جدة التاريخية للفعاليات.

وما أن ينتهي محمد درويش ذو العشرين ربيعًا من إفطاره إلا ويرتدي ثوبه وعمته الحجازية، متوجهًا إلى المنطقة التاريخية مع أقرانه الـ(110)، للعمل كمتطوعين في تنظيم مسار الفعاليات. أحد الشباب الذين وقف بجانب أحد الحواجز الحديدية عند منفذ أحد الأزقة، ذكر أن مشاركتهم هدفها إظهار الصورة الحقيقة لجدة القديمة، وأشار إلى أنه من سكان منطقة البلد، ويعرف كل مداخل ومخارج المنطقة، وهو ما ساعده على أداء مهمته باقتدار. فيما عد مراقبون اقتصاديون بأن «رمضاننا كدا2»، فرصة سانحة للشباب لقضاء أوقات فراغهم في أعمال وحرف تدر عليهم عوائد مالية، وتفتح المجال لهم للدخول إلى سوق العمل بشكل متمكن مستقبلًا.

المصدر: المدينة