Menu
class

تفاصيل خبر

«رمضاننا كدا2» يستقطب أصحاب المشروعات الصغيرة

3

سجل مهرجان «رمضاننا كدا2» بمنطقة جدة التاريخية إقبالا كبيرا من قبل الزوار، حيث قصده أكثر من 15 ألف زائر حتى يومه الثاني، الأمر الذي دفع العديد من أصحاب المشروعات الصغيرة للتوجه إلى المهرجان لعرض منتجاتهم للزوار. وقد شجع هذا الإقبال صاحبة بسطة البليلة أمل إبراهيم، والتي قالت بأنها عندما لاحظت كثرة الزوار رأت أنها فرصة ثمينة لتقدم البليلة التي تصنعها يدويا، وأضافت: هذه ليست أول مشاركة لي في المهرجان، فقد شاركت من قبل كمرشدة للزوار في بيوت جدة القديمة، كما أن والدتي وأخواتي مشاركات أيضا، ولكنني قررت هذه السنة أن أشترك بركن بليلة، إذ بدأت بإعداد منذ زمن حتى أتقنتها، وهو ليس بالشيء الجديد علينا في العائلة فوالدتي تتقنها ومن قبلها جدتي، لذا تعلمت طهيها منهما. وكان لإقبال الزوار التأثير نفسه على صاحبة ركن الحلويات والمخللات رزان للمشاركة في فعاليات رمضاننا كدا2، وقالت: هذه ثاني مشاركة لي في المهرجان، وبالرغم من أن لدينا محل نعرض فيه المنتجات التي تقوم أمي بإعدادها يدويا إلا أن ذلك لم يمنعنا من المشاركة في فعاليات هذه السنة ونأمل المشاركة في المرات المقبلة .

كما عبرت زهرة حسين سندي صاحبة ركن البليلة عن انبهارها من تزايد أعداد الزوار في كل سنة للمهرجان، الأمر الذي يشعرها بالتفاؤل للمشاركة في المرات المقبلة، وأضافت: في بسطتي أبيع البليلة والمقليات والعصائر التي أتقنت صنعها من جدتي، والتي كانت تقوم بصنع البليلة والآيس كريم، وأضافت أتمنى في المستقبل أن أطور من عملي وأكون محلا مستقلا بي. أما أمل الخولي صاحبة ركن الكشري، والتي عبرت عن تفاؤلها بدرجة الإقبال فقالت: كانت والدتي تتقن عمل الكشري فتعلمت منها كيفية إعداده وتحضيره فأتقنته، وأضافت: بالرغم من أنها أول مشاركة لي في مهرجان رمضاننا كدا2 إلا أنني أشعر بأن الإقبال جيد على الركن ومتحمسة للمشاركة في الدورات المقبلة.

وبالرغم من انتشار بسطات البليلة والكبدة والمعصوب والحلويات الحجازية على طول مسار فعاليات رمضاننا كدا والتي تمتاز بمذاقها الأصيل ونكهتها الخاصة التي تعيد الزائر إلى الأجواء الرمضانية لجدة القديمة بكل تفاصيلها إلا أن محمد السليماني كان له رأي آخر، إذ اختار أن يقدم مأكولات أخرى لزائري المهرجان في مشاركته الأولى به، فقد فضل أن يقدم الفواكه المقطعة، وعن فكرة الركن قال محمد بأن تقديم فواكه ومأكولات صحية ليست فكرة جديدة فقد كنت أذهب للممشى بشكل مستمر وأبيع الفواكه للأشخاص الذين يمارسون الرياضة هناك، وقد طورت الفكرة حتى كونت مشروعي الخاص بي ولي الآن عدة فروع.

المصدر: المدينة