Menu
class

تفاصيل خبر

جودة التنظيم تثير انتباه الزائرات.. والدراما القصيرة تجذب الرجال

987726

في يومه الثالث شهد مهرجان جدة التاريخي «كنا كذا» عددًا هائلاً من الزوار والزائرات، مبدين سعادتهم البالغة بالتنظيم والتجديد في جميع الفعاليات المهرجان.. «المدينة» رصدت آراء بعض الزوار والزائرات في سياق هذا الاستطلاع.. بداية تقول السيدة فوزية مصطفى بخش: إن الجلسات التي تم وضعها داخل المهرجان جميلة حيث نستمتع برؤية جميع الأسواق والناس وكذلك أجواء جدة هذه الفترة ساعدتنا كثيرًا على أن نقبل على المهرجان أكثر من مرة. كما أن التنظيم للمعرض رائع وأفضل من العام السابق؛ حيث توفرت جميع الخدمات من دورات مياه ومصليات للنساء والرجال، بالإضافة إلى وجود شباب وشابات في خدمتنا والإجابة على جميع استفساراتنا.

وتتفق معها عائشة إبراهيم عسيري بقولها: إن المهرجان هذا العام منظم أكثر من السابق كما أن الزائر يرى أن القائمين على المعرض احتاطوا لكل شيء حتى حالات الطوارئ ورجال الأمن المتواجدين في الخارج مستعدين لخدمة جميع الزوار. إن تحديث المهرجان والتغيرات التي تم إضافتها في المهرجان هذا العام زادة من إقبال الناس عليه وتقول نهلة جمال مصرية: أنا من عشاقات التراث وهو شيء جدا مثير للاهتمام والذي دفعني لزيارة المهرجان هو حبي للتراث السعودي عموما والحجازي خصوصا وقد جئت من خارج جدة وتوقعت أن يكون هناك زحام في حركة المرور أمام المهرجان ولكن بهرني تنظيم السير وحركة مرور السيارات خرج المهرجان وداخل المهرجان أعجبت كثيرا بلباقة الشباب والشابات السعوديات ورحابة صدر رجال الأمن.. والأمر الذي زادني أعجبا بالمهرجان هو وجود كبار السن الذين هم بركة المجتمع ومن خلال معلوماتي عن سكان الحجاز أنهم يعتزون جدا بكبار السن ويقدرون وجودهم معهم. أما الزائر فهد الشمراني زائر فيقول: تجسيد الحياة الحجازية في الحارة القديم والمشاهد الدرامية القصيرة حمستني على نقل تجربتي لزيارة المهرجان إلى زملائي في العمل حيث أنني أول سنة أزور فيها مهرجان كنا كذا بحكم انتقالي من الحدود الشمالية إلى جدة بسبب ظروف عملي ووجده أن المهرجان واقعي جدا ويحاكي جميع فئات المجتمع.

ويقول حمزة فلمبان زائر للمعرض: الجلسات التي وضعت داخل المهرجان جميلة كما أن مهرجان كنا كذا فعلا يشعرنا بالحنين إلى بساطة الماضي وتقارب الأسر والدراما التي تم ابتكارها داخل حواري الحارة توضح بساطة المجتمع في تلك الحقبة من الزمن وكيف كان الجيران متماسكين بعيدا عن التقنية ووسائل الاتصال الحديثة التي رادات من بعد المسافات.. وملاحظتي الوحيدة على المهرجان هي عدم وضع ممرات خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة داخل المهرجان. ويقول عمار علي: إن أسعار السلع المعروضة داخل السوق القديم معقولة وفي متناول الجميع والذي شد انتباهي هو تعاون أصحاب المحلات مع الزوار وطريقة عرضهم لبضائعهم عن طريق ترديد بعض الأهازيج والأغاني الحجازية القديمة والمثير هذا العام في المهرجان هو رسالة المهرجان الذي يدعو كان الحارات القديمة إلى العودة إلى الماضي وترميم منازلهم والسكن فيها وإعادة إحياء تراث الحجاز.

المصدر: المدينة