Menu
class

تفاصيل خبر

«المبيت الحجازي».. غرفة نوم السابقين تسرد تفاصيل 7 عقود

x1220135.JPG.pagespeed.ic.K68b9QG9WV

لا يكاد يتوقَّف التصوير عن مقتنيات أركان «المبيت الحجازي»، فكلُّ زاوية منه خاضعة لإمرة عدسات هواتف الزوَّار النقَّالة، وكاميراتهم الرقميَّة، وكأنَّهم يقومون بتدوين تراث غرفة نوم السابقين، التي يصل عمرها لـ7 عقود (70 عامًا).mobileAd

مشرف فعاليَّة البيت الحجازي «ركن المبيت» الشاب صالح المسعودي، يجيب عن كلِّ استفسارات الزوَّار من مختلف الشرائح السنيَّة، ويشرح تفاصيلها بكل اقتدار، مبتدئًا بجملته الدائمة «هذه غرفة نوم الطيبين».

اللافت في شرح المسعودي عن مكوِّنات «المبيت الحجازي»، هو تأكيده للزوَّار على بساطة «غرف نوم الزمن الجميل»، وأنَّ كلَّ جزءٍ، أو مقتنى يُعتبر حكايةً مستقلةً بحد ذاته؛ لأنَّها تتربَّع على سند تاريخي كبير.

في داخل جناح «المبيت الحجازي»، الذي لا يتجاوز مساحته الـ5 أمتار مربعة، ترتسم ملامح عفويَّة تلك الغرفة، فهنا «التخت» الذي يشكِّل راحة «الآباء والأمهات»، بعد عناء طويل من العمل والأعباء المنزليَّة، مستظَّلة بـ»ناموسيَّة»، تحميهم في ذلك الوقت من الحشرات الطارئة كالذباب، والناموس، وهناك الملابس الحجازيَّة التي كانت ترتديها الزوجات في مبيتهم.

وتضم غرفة النوم -أيضًا- أدوات إعداد الشاي من البراد، والفناجين، وعلبة السكّر، حيث كانت الزوجات يهيئنها من بعد صلاة العصر، أو ما كان يُسمَّى بـ(العصريَّة)، وفيها يجتمع أفراد الأسرة على شرب الشاي، والاستمتاع بالأحاديث الوديَّة، في جو حميمي.

ويقول مؤرِّخ جدَّة محمد يوسف طرابلسي، في كتابه (جدَّة حكاية مدينة)، عادات أهل جدَّة الشائعة، وخصوصًا عند النساء (كحل العين)، «لم يكن يخلو أيُّ بيتٍ في جدَّة من (المكحلة)، و(المرود)،

المصدر: المدينة